إعداد أبو الفضل حافظيان البابلي

90

رسائل في دراية الحديث

الرواية بالمعنى وما يتعلّق بذلك . وبيان أنّ الحديث إذا كان عن اثنين أو أكثر واتّفقا في المعنى دون اللفظ فله جمعهما في الإسناد ، وما يتعلّق بذلك من المسائل . وبيان أنّه إذا كان في سماعه بعض الوهن فعليه بيان حال الرواية ، وحال ما إذا حدّثه من حفظه في المذاكرة ، وحال الحديث الذي يكون عن ثقة ومجروح ، وما يتعلّق بذلك من المسائل . وبيان أنّه إذا اختلفت الأحاديث فلا يجوز خلط شيء منها في شيء . الفائدة الخامسة : فيها الإشارة إلى بيان الحال في رواية بعض الحديث الواحد دون بعض ، وإلى حال تقطيع المصنّف الحديث في الأبواب ، وحال تقديم المتن وهكذا تقديم بعض السند ، وإلى حال أن روى حديثاً بإسناد ثمّ أتبعه إسناداً ، وإلى حال ما يتعلّق بهذه المسائل ، والإشارة أيضاً إلى أنّه يجوز تغييرِ " قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) " إلى " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " وهكذا عكسه . الفائدة السادسة : فيها الإشارة إلى أنّه ليس له أن يزيد في نسب غير شيخه أو صفته إلاّ أن يميّزه ، وإلى حال الكتب والأجزاء المشتملة على أحاديث بإسناد واحد ، وإلى حال حذف لفظة " قال " ونحوه بين رجال الأسناد في الخط وما يتعلّق بذلك . الفائدة السابعة : فيها الإشارة إلى أنّ علم الحديث يناسب مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم وهو من علوم الآخرة . وفيها الإشارة أيضاً إلى جملة من آداب الطالب وجملة من آداب الشيخ المحدّث ، والإشارة إلى حال الإستكثار من الشيوخ وإلى أنّ فوائد ذلك كثيرة حتّى في أمثال الإجازات العامّة ، وإلى أنّه ينبغي الإتقان والإحكام فيما يتعلّق بالصحّة والضعف وفقه الأحاديث ومعانيها ولغتها وإعرابها ومطلق دقائق المعارف ودقائق الحكم في الأخبار المتعلّقة بأُصول العقائد والحكمة النظريّة والعمليّة ، معيّناً بضبط المشكلات والمعضلات في كلّ باب حفظاً وكتابةً ، مقدّماً كتب المحمدين الثلاثة و